الاثنين، 25 أغسطس 2014

لم يكن صاروخ تحذيري أبداً

فارس أبوحسون 12عام

بعد المجزرة الكبرى في رفح، تم اختطاف أطفال وشبان في المنطقة الشرقية بعض منهم أصدقاؤه وجيرانه، كانت عائلته قادمة في باص صغير وهو سبقهم ليطعم الحمام على السطح، بدأت المجزرة وهو على السطح حين ألقت طائرة الاستطلاع نحوه بصاروخ على درج البيت فسقط الدرج الذي كان من المفترض أن ينزل عليه، فارتطم أحد الحجارة بظهره، قفز فارس من السطح نحو بيت الجيران ثم ركض إلى الشارع مسافة 500 متر حتى شاهد الجثث  في كل مكان والمصابين غارقين في الدماء، سقطت بجانبه قذيفة اصابته بشظايا في اليدين والقدمين والرأس وألقته على بعد اكثر من 10 أمتار فاقداً الوعي، بعد 24 ساعة استيقظ فارس في المستشفى الأوروبي مغبراً حيث أبلغه الطبيب أن لديه كسر في الجمجمة وأن لديه إصابات متفرقة في جسمه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق