فاطمة أبوجربوع
(25عام) – المطار
هربنا من منطقة
المطار لبيت عمنا في حي التنور، كنا حوالي 30شخص قررنا أن نتوزع لعدة أماكن تتضمن
مراكز إيواء، ذهبنا لعدة بيوت أقارب وبقي في بيت عمنا حوالي 7 أشخاص، اللذين بقوا
في البيت كانوا صائمين في ذلك اليوم ما يسمى 6من شوال، عمتي وأولادها وعمي وعمة
أمي وسيدة أخرى، طلبوا من السيدة التي تقيم معهم أن تطعم الماعز في الخارج لكنها
نامت لبرهة وخرجت لاحقاً همت بفك رباط الماعز، نزل على البيت صاروخ F16، أحال البناية المكونة من عدة طوابق لركام، في تلك اللحظة كان
عمها الكبير بالسنن نام قبيل القصف بثوان لكن استيقظ فجأة وخرج من فتحة بالحائط
التي احدثها الصاروخ، بدأ بصراخ هستيري على الموجودين بالداخل شخص شخص ولم يرد
أحد، وخرجت بعد قليل معه سيدة كبيرة بالسن "معمرة" أصيبت بيديها، خرجوا
مع السيدة التي أطعمت الماعز وهربوا من المكان، ولم يسمح للصليب الأحمر بعمل تنسيق
وإخراج الشهداء إلا بعد 5 أيام، لكن سبقهم بعض اللصوص وسرقوا الذهب الذي كان بحوزة
الشهداء قد هربوا به من منازل العائلة في منطقة المطار، كما كنا نظن أن ابن عمتي
الصغير نجا من المجزرة ولكن لم يكن كذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق